The Secrets Of Vampires
مرحبا بك في عالمنا

احذر.....فقد تكون الضحية الجديدة لعالمنا عالم مصاصي الدماء

مع تحيات الادارة...

The Secrets Of Vampires

يتحدث هذا المنتدى عن اساطير مصاصي الدماء حيث يفسح المجال للتحدث وتبادل الاراء عن افلام وروايات مصاصي الدماء المعروفة
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فيلم مصاصي الدماء المميز Interview With the Vampire

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ros@lie forbes
رئيس عائلة فوربيس
رئيس عائلة فوربيس
avatar

انثى تاريخ التسجيل : 20/08/2010

مُساهمةموضوع: فيلم مصاصي الدماء المميز Interview With the Vampire   الإثنين أغسطس 23, 2010 8:57 am

الفيلم يحكى عن مبادئ تظل فى داخل الشخص.. حتى لو تغير.. حتى لو كان سيعيش للأبدية..

أبطال الفيلم

توم كروز يقوم بدور ليستات.. مصاص دماء الأول الذي يكون السبب فى كل القصة..


,
براد بيت الذي يقوم بدور لويس.. صاحب المبادئ..


,

أنطونيو بانديراس أطول مصاصي الدماء عمرا.. لايتطلع إلى كثرة العدد.. بل إلى الأكثر قوة..


,

كريستين دانست الفتاة الصغيرة صاحبة العشر أعوام.. بالطبع صورتها هنا مختلفة لإن هذة الصورة أخذت لها بعد فيلمها الاخير سبايدر مان الجزء التالت..


,
ستيفن ري الذي يكون له تغيير فى مجرى الاحداث.. ويحرم لويس.. من مايؤنسه وهو مصاص الدماء..
يقوم بدور مصاص دماء مهرج.. ومتعصب بقوة لشعب مصاصى الدماء..


,
كريستين سلاتر الصحفى الذي يجذبه فضوله إلى قدره..


المخرج
نيل جوردان

نوع الفيلم
مرعب , دراما , تشويق

سنة الإنتاج
1994

وجد كنسخة دي فى دي فى يوم 6 يونيو عام 2000

مدة العرض
122 دقيقة

بوستر الفيلم






قصة الفيلم

يبدأ الفيلم بداية غريبة
مع براد بيت وكريستين سلاتر الصحفى الذي يقوم بمقابلة مع مصاص دماء ويسجل هذا الحديث..
وهو لايصدق فى الحقيقة وجود مصاصي الدماء..
ولكن فضوله دفعه الى ان يقع فى يد براد بيت..



ومن هنا يبدأ الفيلم..
يحكى براد بيت فى الفيلم عن مصاص الدماء ليستات (توم كروز) الذي يرى لويس (براد بيت) مستعدا للموت..
خاصة بعد موت زوجته وأبنه فى أقل من عام..
تتبعه وقام بعضه فى عنقه وتركه يقع فى البحر..
تركه يتذوق معنى ان يكون على حافة الموت..
ومر اليوم ..
ومرض لويس..
ولم يكن أصبح بعد مصاص دماء..
وفوجئ بـ ليستات بجوار فراشه..
الذي حاول ان يهدأه من ناحيته..
و اوصاه ان يودع الشمس لاخر مرة ان أراد ان يتتبعه..
وبالفعل
نهض لويس وراي أخر شروق شمس له على الإطلاق..
وهذة صورة له قبل ان يتحول إلى مصاص دماء.. يتطلع إلى اخر شروق شمس له..



وفى الليل..
وهو يزور قبر زوجته..
وجده يجلس خلفه..
ولم يكد ينظر إليه حتى فوجئ به من ناحية آخرى ليهجم عليه ويمتص دمائه..
ويتركه على حافة الموت..
ويعطيه الخيار
أن ينعم بالأبدية
أم يتركه هنا ليموت..
و وافق لويس على ان يكمل مابدأه ليستات..
فقام ليستات بصنع جرح صغير فى زراعه ليشرب منه لويس..
وبالفعل شرب لويس الدماء ..
ثم توقف فجأة..
فقد كان يتألم..
وقد كان هذا طبيعى لأى مصاص دماء..
حيث إن جسده يزوى ويموت..
وتحول لويس إلى مصاص دماء..
حديث الولادة كما قال..
ومن هنا تبدأ حياته الجديدة..
أو معناته..
فلويس كان صاحب مزرعة كبيرة
محبوب من حوله من العبيد..
ولكن مالم يدركه عن كونه أصبح مصاص دماء..
ليس مجرد عدم الظهور فى الشمس
ولكن.. وجوب القتل ليتغذي..
وهذا مالم يريده لويس
ومن هنا يبدأ يشعر بالجحيم الذي وجب أن يعيش فيه وأن يتأقلم عليه
ولم يكن هناك من يعلمه كيفية البقاء سوي ليستات..
الذي كره لويس أن يكون ليستات مثله الاعلى
ومن غضب لويس ذات يوم .. وهو يقول ان بالطبع يجب ان يخشونه العبيد
فهم يشربون فى كؤوس فارغة..
وياكلون أطباق فارغة
طرد ليستات..
وجائت الخادمة تأخذ الطعام..
فمنعها لويس
الذي شعر بخفقان قلبها
ومن شدة عطشه وحاجته الى الدماء..
بدء فى مص الدماء من زراعيها
فما كان منها إلا ان صرخت ..
وبدأ العبيد حول البيت يجتمعون ويجرون بإتجاه البيت..
ليعلموا سر هذا الصراخ
ولكنهم فوجئوا بلويس يفتح الباب ويخرج لهم وهو يحمل جثة خادمته على ذراعيه ويصرخ فيهم بأن يبتعدوا عنه.. ويبتعدوا عن هنا..وهم احرار..فقد فليبتعدوا.. فهذا المنزل أصبح ملعونا ومسكونا بالشيطان..
وهذة صورة له وهو يخرج من منزله حاملا إياها على ذراعيه..



وأخذ شعلة النار منهم..
ودخل ليحرق بها المنزل.. منزله..
و العبيد فى الخارج يهتفون للقضاء على الشيطان..


وكاد يختنق حتى وصل له ليستات..
الذي لعنه على مافعله وعلى تدميره لمنزل فخم كهذا ..
وأخذه وخرج به من النافذة قبل ان تصلهم النيران..
ومن هنا بداية حياة جديدة.. للويس..
الذي كان بلا مأوى
ولا حبا فى قتل الناس..
وأصبح يتغذى على دماء الفئران..و الحيوانات و الكلاب..
حتى كان منه ان غضب فى يوم من ليستات وتركه..
ودخل منطقة فى المدينة.. وصل إليها الطاعون..
ودخل منزلا.. حيث وجد فتاة صغيرة متشبثة بيد جثة..
جثة تأكلت..
و الفتاة متشبثة بيد أمها الميتة تدعوها ان تصحو ثانية
ورأت الفتاة لويس وأرتمت فى أحضانه..
ومن شدة غضب وعطشه
قام بمص دمائها..
وكاد يكمل عليها لولا ان سمع ضحكات ليستات من خلفه وهو يغنى فرحا بانه أخيرا لويس تخلى عن الحيوانات..
بان اخيرا لويس الذي حاول ان يثبت بانه لن يقترب من البشر أبدا.. قد قتل ومن؟ فتاة صغيرة!!
سمعه لويس
وهرب
ترك جثة الفتاة وأخذ يجرى ويجرى تحت المطر..
كما لو كان يحاول ان يهرب من أثمه
كم من مرة حاول ليستات أن يقنعه بأن الشر وجهة نظر..
وان القتل ليس شرا من وجهة نظرهم..
كم من مرة حاول دفعه بأن يشبع عطشه..
لكنه كان يرفض القتل لحساب نفسه..
واختبئ لويس فى الانفاق..
حتى وصل إليه ليستات قائلا..
بأنه فى كل مرة يبحث فيها عنه.. ماعليه سوى تتبع جثث الفئران!!!
وأخبره بانه يحضر له هدية... وترجاه ان ياتى معه
نهض لويس وذهب معه
ورأي الفتاة.. نائمة على فراش..
تعجب لويس.. فقد حسب أنه قد قتلها..
وهذا مشهد للويس فى هذا الوقت.. وهما يقفان عند طرف فراشها



ولكن ليستات قال.. ليس بعد!!
ودعاه إلى ان يمص دمائها ويحولها إلى مصاصة دماء
ولكن لويس رفض..
وأنطوى فى ركن وهو يرى ليستات يكمل ما بدأه..
فقد كان لويس من سلبها حياتها...
أما ليستات من وهبها حياة جديدة..



جملة قالها ليستات إلى كلوديا الفتاة الصغيرة ذات يوم
وأصبحت الفتاة الصغيرة التى تدعى كلوديا..مصاصة دماء مثلهما


وأصبحت.. أكثر شرا.. وأكثر حبا للقتل
وكان عليهما أن يعلماها أن يظل أمرهما سرا
ومعنى حياتها الجديدة..
وكانت فى البداية تنام مع لويس فى تابوته.. أو ليستات فى تابوته..
حتى طالبت بان يكون لها تابوتا منفردا..
ولكن على الرغم من هذا مازالت تخشى النوم لوحدها
وتستيقظ فى الصباح تتحرك فى البيت متجنبة أشعة الشمس المباشرة لتتجه إلى تابوت لويس لتنام معه..
وكادت تتأقلم على حياتها
حتى رأت فتاة بالغة
رأت جمال الفتاة حين تكبر..
ومن هنا بدأ تمردها
ومر ثلاثون عاما وهى تنتظر أن تكبر
وان تكون فتاة بالغة ذات جمال ..
ولم يحدث هذا
ظلت على حالها وعلى شكلها
وظل ليستات طوال الثلاثون عاما يجلب لها العرائس
حتى صرخت ..
كيف مازالوا يرونها طفلة
أم مازالوا يرونها عروسة
وبدات ترمى العرائس من على فراشها مبينة أسفلهم..
جثة المراة البالغة التى أعجبت كلوديا بجمالها..
قتلتها وجلبتها عندها.. لتطلع إليها كل يوم..
وماكان رد فعل لويس وليستات..!!
كيف يكون رد فعلهما وهما يريان جثة متعفنة على فراش كلوديا لمجرد إعجباها بجمال هذة الفتاة..
صرخت كلوديا وقامت بقص شعرها محاولة لتغيير شكلها
ولكن ماكاد الوقت يمر منه أكثر من دقيقة حتى صرخت ونظرت للمراة ثانية
فقد عاد شكلها كما كان
بشعر طويل
كيف ذلك!!؟؟
لم تستوعب بعد إنها ستظل هكذا طوال عمرها..
لم تستوعب بعد كلوديا وضعها الحالى
صرخت فيهما وامسكت مقص لتقص شعرها لتقص شعرها
غرضها تغيير شكلها
لما دائما لها شكل واحد!!
وترتدى نفس الملابس!!
وتمسك نفس اللعب..!!
وفعلت مافعلته وجريت الى غرفتها وقابلتها أول مرآة فى وجهها..
وجدت نفسها كما كانت!!
بشعر طويل.. مصفف تصفيفة واحدة لاتتغير!!
كيف!!!!
ستظل هكذا..
ازدادت غضبا فى وجه ليستات
كيف
كيف
كيف.. أزدات الأسئلة
وكما كان ليستات.. سيظل على حاله
لم يخبرها بالإجابات..
انفردت بنفسها فى الشرفة مع لويس
سألته..
لماذا؟؟
قال لها.. وهو يشير إلى عجوز بالشارع..
ترين تلك المرأة العجوزة؟
ذلك لن يحدث لك فلن تكبرى أبداً
وستخلدين على الدوام

تسائلت وهى ترتعش..وذلك يعنى شيئاً أخر أيضا أليس كذلك؟
وهو أننى لن أصبح ناضجة أبداً
وقالت عن ليستات:. أنا أكره
ولكن لامجال للكراهية هنا الآن
فهى تبحث عن إجابات..
أرادت معرفة كيف أصبحت هكذا
فسألت لويس..
أخبرنى كيف أصبحت على ما أنا عليه
فأخذها إلى مكان كان يتجاهله طوال 30 عاما..
مكان ماكانت موجودة من قبل
وكانت تمسك بيد امها الميتة..
نظرت الى المكان..
وفهمت انه بيتها
وألتفتت إلى لويس وسالته..
هل تغذيت علىُ؟
هنا لامجال للكذب..أعترف لها .. وهو يدمع..
دموع ندم.. فهو من كان السبب فى جلبها إلى هذا الجحيم..
واكمل الامر..:.وقد وجدنى ليستات معك وهو يعلم حقيقة امرى..
فجرح معصمه وأطعمك منه
حينئذ أصبحت مصاصة دماء وكل ليلة أخرى بعد ذلك
غضبت!! وهى تنظر إليه..
فهو كان سبب فيما تحولت إليه..
وبعد غضبها هربت
أما هو
فأخذ يمشى.. ويمشى.. وهو يتذكر القتل و الالم الي يسببه القتل فى مشاعره ومبادئه..
و السكينة التى يشعر بها عند القتل..
عاد الى منزله..
ودماء تسقط من فمه ودماء على ملابسه!! (واضح انه أتعشى )
وألتقى بكلوديا هناك



التى أقتربت منه.. ودعته بانه ابوها وأمها..
طلبت منه ان يذهبا بعيدا لوحدهما..
وقال لها أنه بالتأكيد لن يوافق << وكان يقصد ليستات
تركته كلوديا وهى تنظر نظرة ماكرة..
وذهبت إلى ليستات الذي كان يعزف ..
ودعته إلى دماء.. وهو لم يشرب منذ فترة..
دماء ميتة وهو لايعلم
كيف لايعلم وهم يشعرون بدفئ الدماء!!
وضعت فيها أفيون
ليحافظ على دفئ الدماء
وكان ليستات قد نصحها من قبل
أن تتوقف عن الشرب قبل ان يتوقف القلب..
أى لاتشرب دمائا ميتة.. لكى لا يجذبها الموت معها..
وهى .. قامت بهذا..
أعطته ضعف..
فبعدما شرب الدماء وفهم مافعلته
سقط على الأرض من ضعفه من الدماء التى شربها..
وكان يجب ان ينام ليكتسب قوة كما كان..
لذلك يجب ان يعود إلى تابوته..
وطلب منها ذلك..
ولكن..
وهو هكذا
قطعت عنقه.. ولكن ليس تماما..
وتركته يسكب دمائه على الأرض
وهذا مشهد بالصور لموت ليستات..
ولان الصور ليست ظريفة..
فوضعتها على رابط
هنا

ماذا كان رد فعل لويس!!
خطف منها السكين غاضبا
ولكن ماذا يفعل
فقد سبق السيف العزل..
ومات ليستات..
وهى تفكر كيف يتصرفان فى الجثة
فكرت بالمستنقع
وألقوا به فى المستنقع..
وهو ينظر الى الجثة التى تغرق وتمساح سعى خلفها..
ويرى الهواء يخرج من تحت الماء..
وماء المستنقع تغلف لونه باللون الأحمر
شعر انه فقد عائلته
كان كل ماعرف



مهما كان.. حتى لو كان سيئا ذات يوم..
أو كل يوم..
فهو من حوله لمصاص دماء..
وهو من جعله هكذا
فلا يستحق موت كهذة..
وقررا الرحيل إلى أوربا..
ولكن كانت كلوديا الفتاة ذات العشر أعوام
بعقل يفوق عقلها الحقيقى..
فقد تفوق عقلها الى سن الأربعين..
وأصبحت عاكفة على الكتب
تبحث عن أصلهما..
وهل يوجد مثلهما!!
وما أصل أسطورتهما!!
وبدأا الإعداد للرحيل
وحزما حقائهما
وغلفا أثاثهما..
وفى انتظار العربة التى ستأخذهما
حتى دق الجرس
فعلما انها العربة
فنزل لويس ليفتح البوابة..
ولكنه لم يجد أحدا
وكاد يغلق الباب حتى مدت يد تخنقه
يد خضراء متعفنة..



وكادت تخنق لويس.. الذى اغلق البوابة بسرعة
فقد علم من صاحبها
وأخذ كلوديا مسرعا الى الأعلى يهرب منه..
ولكنه فوجئ به فى الاعلى..
يعزف على البيانو..
ليستات..
بشكل مختلف..
شكل يوحى انه قد خرج بالطبع من المستنقع للتو
ولكن
اى قدرة جعلته يلحم رأسه ثانية .
أى قدرة ساعدته على ان يظل حيا..
وكما كان السؤال فى عقل كل مشاهد
نطقته كلوديا..
فأخبرها ليستات..
على دماء التمساح
و كل الحيوات التى فى المستنقع..
وأخبرها..
إنها - فعلا - فتاة - خ ب ي ث ة..
وأختفى بسرعته فى الحركة من على البيانو ليمسك بها
ولكن من المستحيل ان يتركها لويس
دفعه ليستات على الحائط..
وكاد يقتل كلوديا..
ولكن لويس.. وجد مصباح فيه نار بقربه..
ألقى به أسفل قدمى ليستات
الذي وجد النار تلتهمه..
ترك كل مافي يديه وأخذ يجرى .. ويتعلق بالحائط.. و و و ..
وكما لو كانت صراخ شخص يحتضر..
و وجدت صورة تحوى كل مشاهد مقتل ليستات..
تحوى من البداية حينما حاولت كلوديا إغرائه بالدماء..
إلى لحظات عودته وإحراقه..
وتذكروا الترتيب
من اليسار إلى اليمين..
هنا
أما عن لويس
فهو وكلوديا لم يتوقفا عن الجرى أبدا
حتى وصلا للسفينة..
و لويس ينظر الى المدينة التى انتشرت فيها النيران من منزلهما
واخذت النيران تلتهم كل المنازل التى حولها.. حتى تحول الشاطئ.. إلى شاطئ من النيران
وأخذ لويس يفكر
أمن الممكن ان يعود ليستات ثانية
كانت فكرة رجوعه ثانية مرعبة..
بالنسبة للويس أكتر مننا..
فكانت الفكرة المسيطرة على لويس..
انهما فعلا يستحقان إنتقامه..
فقد تسببا فى قتله ثانية..
أما كلوديا
فلم تشعر سوي بالخلاص..
وبعدها وصل لويس إلى شواطئ أوربا
وكانا يبحثان دائما عن اى شخص من جنسهما ..
وشعر لويس براحة إلى انه لا يوجد ملعونا اخر مثلهما
واخذا يعيشا كما لم يعيشا من قبل..
يحقق لها كل رغباتها
يذهبا إلى أفخم الحفلات..
حتى ذات يوم
تتبعته أقدام
ألى ان توقف وألتفت خلفه
إلى شخص يسير على نفس مسيرته
ويقلد نفس حركاته..
حتى التفت هذا الشخص خلفه بسرعة مصاصى الدماء وضربه على وجهه ..
كاد لويس ان يخنقه لولا ان رد صوت يردد إسم ذلك الشخص..
سنتياجو.. (يقوم بهذا الدور ستيفن ري-- واضح ان الروابط للصور مش شغالة فغيرها قريب)
تركه لويس وألتفت لمصدر الصوت
وكان أول ظهور لأنطونيو بانديرس..
ظهور فى مشهد قوى
قال له لويس..
أجول العالم كله بحثا عن مخلد.. وفى النهاية أجد مهرج!!
لم يتكلم مصدر الصوت
فقد اوقفه بإشارة من يده عن الكلام
وأخرج له بطاقة..
ذكر فيها إسم حفلة لمصاصى الدماء.. و العنوان..
طلب منه أن يجلب الفتاة الصغيرة معه وان لايخشى شيئا..
فلن يسمح أن يؤذيهما أحد..
و..
تذكر أسمى..
أرماند
...
أرماند وسنتياجو..
مؤشر كبير ومنعطف أكبر فى حياة لويس..
وكما هو سيعطى لـ لويس خبرة..
فإنه سيكبه ألم وحزن يعيشان معه طوال عمره..
حين ظهور أنطونيو بانديرس.. .. أرماند..
بدون ان يشعر وقتها لويس.. كان هذا هو من يبحث عنه منذ زمن
كان هذا هو الشخص الذي يمكنه ان يفيده بكل شئ
ويتعلم منه ما أراد..
لكن مثل ماذكرت من قبل.
ظهوره.. ليس سوي منعطف اخر فى حياة لويس..
أى انه ليس نهاية المطاف..
رحل أرماند
وبالفعل قام لويس بما توقعه أرماند.. فى الليلة التالية كانا لويس وكلوديا فى طريقهم الى هذة الحفلة
ولان لويس يعلم ماتفكر فيه كلوديا دائما..
ويعلم الخطأ الأكبر الذي فعلته كلوديا وهومحاولتها لقتل سيدها ومن حولها..
كان يشعر بخطورة ماضى مثل هذا..
حذرها لويس..
حذرها من أن من بالداخل لهم قوي مختلفة
ويستطيعون قراءة الأفكار..
فى الداخل كان يوجد حشد مجتمع كما لو انه فى مسرح,, و الحق يقال.. كان مسرح!!
وإنذاحت الستائر..
وظهر سنتياجو خلفها يدير أحداث المسرحية..
مسرحية كان لها مقطع فى البداية..
له معنى غريب
عن أثنان يعشقان بعضهما..
ما أن يقابلا مصاص الدماء.. حتى ينتهى أمرهما.. وتنتهى الرومانسية وكل ماكان بينهما..
و القصة الآخرى
لراهب .. يتعبد دائما
ويموت
ويتخيل انه فور موته سيقابل إلهه..
لكن ذلك لا يحدث
.. ولاننسى اعتقاد مصاصى الدماء.. بعدم وجود جنة أو جحيم..
فقط حياة أبدية.. أما لاتنتهى واما تتحول لرماد..
وكان المقطع الاخير بالمسرحية.. انهم جلبوا فتاة إلى المسرح..
فتاة بشرية
مصيرها كان إيه.. الصراحة والله ما اعرفش.. بس اكيد ماتت او اتحولت..
و الحق يقالأ.. تخطيت المشهد كله
الى المشهد التالى وهو لويس مع كلوديا فى قبر مصاصى الدماء..
قبو غريب
كما لو انه قبو كنيسة..
جدرانه كلها فجوات فى الحائط..
مظلم وكئيب
قبور متراصة على الأرض
و وفد من مصاصى الدماء خلف لويس وكلوديا..
وأرماند امامه وجلب له فتاة
أعتقد انها بشرية..
لان اثار العضات كانت تملئها..
وطلب منه أرماند تذوق دمائها..
وأرتبك لويس..
وفعل
وربما لانه لم يكن طليعا فى مص دماء البشر..
فقد كان مشهد غريبا وقتها!!!.. وأرتباكه اغرب
وضحكات الأخرين فوقه تؤكد ان أمره معروف..
..
ولم ينتهى اللقاء الى هنا ..
فقد اجتمع بهما أرماند فى مكانه الخاص..
و الحق يقال براد بيت أبدع فى هذا المشهد
من نظرات عينيه التى توحى بكثرة الأسئلة
الحزن ..
عدم اللإقتناع فى بعض اللحظات..
أدرك وقتها لويس ان أرماند أقدم مصاصى دماء على قيد الحياة.. فقد عاش 400 عام..
علم ان وفود مصاصى الدماء هذة كلها.. ليس لهم زعيم..
ولكنهم يدفعون انفسهم الى القديم..
وهناك مايلفت الأمر فى البداية فور انفرادهم
سؤال لويس ألى أرماند..
ماذا نكون نحن؟
اجابه أرماند.. لاشئ.. إن لم تكن مصاص دماء
وهذا الامر يعنى لويس الكثير.. حيث انه يتفادى مص الدماء غالبا..
و رد أرماندو هذا فى بداية المناقشة.. كان له كأثر الصدمة على لويس..
لما.. لا أعلم الصراحة.. لإن من المفترض ان يتوقع لويس ردا كهذا..
سأله أرماند ألم يخبره من حوله هذا؟
فقال له لويس: لأ.. ولم يهتم حتى..
وكان رد أرماند عليه..ربما لانه خرج من هنا الى العالم الجديد..
خرج لويس من غرفة أرماند..
وأخذ يصعد السلالم.. عائدا الى العالم الجديد.. بعيدا عن الكآبة و القدم الذي يحيطان بهذا المكان..
ويفكر كيف أخطأ فى حق ليستات..
إلى انه لم يكمل تفكيره ..
فقد قطعه صوت سنتياجو من الأسفل
الذي يتسائل كيف أخطأ فى حق من ذكر إسمه..
وأنه يعلم بوجود جريمة فى هذا الأمر.. و الجريمة التى تستحق الموت بين مصاصى الدماء..
أن يقتل أحدهم أحد أفراد سلالته..
وعاد لويس الى بيته مع كلوديا..
التى كانت فى منتهى العصبية و الغضب منهم..
فهم لويس ماتمر هي به.. وأخبرها انه ماكان ليسمح لأحد بأن يأذيها..
ربما لن يسمح.. إلا فى حالة لو كان هو ايضا فى خطر..
وتتحدث مع لويس بمنتهى الصدق.. وتخبره بأن الامر واضح..
بإن الخطر يربطهم.. وهو انكر هذا الأمر..
فمايربطهم ليس سوي الحب.. ومشاعر الابوة بينهما..
وكان هذا بمثابة العهد الذي قطعه لويس على نفسه..
لان لايسمح بان تتعرض كلوديا لأذي..
أما أرماند.. فعلاقته بـ لويس شئ مختلف
فهو كما لو كان يريد ان يتعلم شئ من لويس..
مقابل ان يعلمه..
وهذا يعنى
ان يكون أرماند بديلا لـ ليستات.. مجرد رفيق رحلة..
عاد له لويس مرة أخرى
وكان أرماند يتوقع هذة الزيارة
لكنه لم يتوقع مضمونها
أخبره أرماند بوجود خلافات ومشاكل حاليا بينهما وبين سانيجو..
لما.. ماذنبها. ماذنب كلوديا..
صمتها.. طفولتها.. حيث انه يمنع صنع مصاصة دماء صغيرة السن..
طلب منه لويس ان يلقى اللوم عليه فهو من صنعها..
لكن طلب منه ان يبعدها عنه..
فأخبره لويس فى حالة أبتعاد كلوديا عنه.. هو سيبعد معها..
وادار ظهره لأرماند واتجه الى الباب..
وظهرت لهفة أرماند بمنتهى الوضوح وهو يلتفت اليه يساله.. أبهذة السرعة!!.. وهو لم يعلم اى أجابة لاى سؤال بعد..
نصحه أرماند نصيحة..
وتذكروها لان لويس سيتذكرها ذات يوم..
وهو ان يتصل ويتعامل مع هذا العصر..
وهذا الزمن
و الصراحة انا فهمت الجملة دى بكذا معنى..
فهل المقصود ان يتحرر من الماضى!!!
أم يتفاهم مع مضمون الخير و الشر حاليا..
أم.. وأم..
اللى تابعوا الفيلم واتفرجوا عليه
هم اللى يقدروا يتناقشوا فى هذة الجملة من مشاهد الفيلم..
رحل لويس.. حتى وصل الى منزله
وهناك وجد كلوديا برفقة امرأة.. أتجهت هذة الإمرأة الى لويس وهى تكشف له عن عنقها مبينة أثار عضة سابقة ومازالت ظاهرة
فهم لويس المقصود..
و أدار وجه فى الناحية الآخرى.. ولكن كلوديا بمنتهى الغضب ثارت عليه..
طلبت منه ان يحولها
انها ليست لديها القدرة
ليحولها .. لتكون هذة المرأة.. رفيقتها.. وتتركه هى ..
كان كلاهما يفهمان مدى الخطر الذي يمكن أن يصيبهما ان ظلا معا..
ورفض لويس فى بادئ الأمر
ولكن نظرة منه إلى كلوديا.. وجد كم هى صادقة فى طلبها..
واتجهت إليه المرأة ثانية..
فأمسك بها لويس..
ومص دمائها بالفعل..
واخذت على الأرض تنتفض وتموت .. لتعود لتصحى من جديد
تسائلت كلوديا
هل هذا طبيعى.. ماذا يحدث لها..
قال لها لويس ان هذا يحدث للجميع
ومن الصعب ان تتذكر لإنه حدث لها منذ زمن بعيد..
كان لويس نائما على السور فى الشرفة
يتطلع إلى السماء
وينعى اخر شعور أنسانى بداخله مات بداخل المنزل..
مات مع موت هذة السيدة..
وماكادت كلوديا تقترب من لويس لتقبله
و الحق يقال توقعت انا انها قبلة الوداع..
وفعلا كانت قبلة الوداع
التى ماكادت لتبدأ أساسا..
حيث اقتحم المنزل وفود كبيرة وأعداد كبيرة من مصاصى الدماء
الذين أخذوا كل من كان بالقوة
لويس
كلوديا
المرأة
و ألقوا بهما أسفل السلالم فى قبو مصاصي الدماء..
وقف لويس يطالب برؤية أرماند الذي ماكان ليسمح بمثل هذة المعاملة
ولكن سنتياجو الذي كان يقف فى مواجهته.. لم يهتم بطلبه..
لكنه أوضح له ان العقاب سيقع عليهم.. لكل من يقتل احد من جنسهم..
أمر بحرق كلوديا و السيدة..
أما لويس..
فمصيره هو الموت من الأبدية.. حيث سيسجن إلى الأبد داخل تابوت يوضع فى الجدار وينسى مع مرور الزمن
حيث سيستغرق قرونا وقرونا حتى يزوى ويموت..
وكان لويس وكلوديا متمسكين ببعضهما بمنتهى القوة
حتى وصلا إلى مفترق طرق ..
وذهب كلاهما فى إتجاه..
حاولا المقاومة
حاولا الهرب
حاولا أن يظلا متمسكين بأيدي بعضهما
لكن مصاصي الدماء.. من كثرتهم.. تفوقوا عليهم..
وذهب كلا منهم فى أتجاه
لويس...
وضع فى تابوت..
أقفل عليه بالأقفال...
وضع داخل فجوة فى الحائط
أغلقت الفجوة بالطوب..
وأختفى صوت صراخه وهو ينادى على كلوديا داخل الجدران..

كلوديا و المرأة.. التى وفى نظرى.. بريئة..
المرأة التى لم تكد تفتح عينيها لتنظر بعيني مصاصة الدماء حتى وجدت الموت قبالة عينيها..
أخذا المرأة و كلوديا وألقيا بهما فى سجن دائرى
حائطه مرتفع.. وليس له سقف.. سوى السماء
حيث ينير لهما ضوء القمر المكان
كما سينير لهما ضوء الشمس المكان..

كان ذلك مصيرهم جميعا..
حتى ظهر أرماند..
الذي سيحاول أن يغير مجرى الأحداث.. لكن بطريقته هو..
كانت كلوديا فى الفجوة التى فتحتها عبارة عن السماء بنجومها
و لويس.. فى التابوت فى اعماق الجدار..
كانت تلك النهاية التى انتهت عليها الجزء السابق..
لكن..
ليست هذة نهاية بطلنا..

بدأ الصبح يلقى بضوئه على المدينة..
الضوء الذي بدأ يتسرب فى الفجوة التى تم وضع كلوديا ومادلين فيها..
والذي أخذ يخط نهاياتهما..
استيقظا ليجدا الشمس فى قبالتهما..
وضوئها يتسرب بسرعة من أعلى..
وهما يحاولان ان يحتما بأى شئ بلا فائدة..
حتى أغرقتهما الشمس..
وأخذ صراخهما يتردد.. وهما يحترقان ببطء من أشعة الشمس ..
..
حسنا مانسيت أرماند
لكنى كما قلت اراد ان ينهى الأمر بالنهاية التى يختاراها هو
واختار هو لويس... فقط..

ذهب الى حيث الجدار الذي وضع فيه تابوت لويس...
وأخذ يدمر الجدار حتى اخرج التابوت ويعمل على فك أقفاله ليحرر السجين الذي بداخله..

السجين الذي لم يشعر بسجنه.. إلا بعدما فقد اغلى من يحب..
كلوديا..
لم يعلم حقيقتها موتها بعد
لكنه شعر بألمها.. وما ان رأي الضوء بعد ان أزاح أرماند غطاء التابوت عنه..
سأله.. أين كلوديا؟
أجابه أرماند.. بأنه لا يمكنه انقاذها..
تركه لويس وهرع الى كلوديا..
و وجد صفا من مصاصى الدماء وقف ينظر إليه
فى حين لم يعيرهم لويس أدنى اهتمام واخذ طريقه الى سجن كلوديا الذي لم يستمر بالنسبة لها سوي يوما واحدا..
حتى أحتالت إلى رماد..
دخل لويس.. الذي هاله مارآه حتى انتفض الى الخلف..
وأعاد النظر..
وأقترب مما يرى..
شكلا غريبا من الرماد كما لو كان منحوتا
الذي لم يكد يلمسه لويس.. حتى أنهار تماما متكوما على الأرض..
مجرد رماد..
و وقف هو يتطلع إلى ذلك الرماد المتساقط.. ونظرة عينيه بما فيها من معانى غريبة.. لم تكن تحوى فى ذلك الوقت سوي معنى واحد.. وهو الحزن العميق.. الذي لا ينسى أبدا..

عاد لويس من الباب الذي دخل منه..
وكاد يسير فى طريقه لولا انه رأي مصاصى الدماء ثانية..
رأهما وهو يعلم انهم هم السبب
هم الذين قتلوها..
كان يتطلع إليهم بنظرة تفيض غضبا..
فى حين يتطلعون هم إليه بنظرة تفيض سخرية وإستهزائا بضعفه..
تعقل لويس.. ولم يتحداهم
لكن.. نظرة عينيه تكفى بانه قد ألقى إليهم عهدا بالقضاء عليهم جميعا..
مابكي لويس على كلوديا الا بعد قرنان من الزمان
وهو يحكى لذلك الصحفى من القرن العشرين على قصة حياته..
نعود لـ لويس فى أواخر القرن الثامن عشر..
وهو يعود الى مقر مصاصى الدماء ويغرق المدخل و القاعة الكبرى بالسائل القابل للإحتراق..
حتى اخذ السائل يتسرب الى كل مكان فى مقرهم عن كريق الأرض و السلم و الفتحات بالحائط
واخذ هو دلو اخر ليغرق به التوابيت ..
وعندما انتهى
أسقط المشعل الذي كان امامه فوق البنزين.. ليشتعل فور ملامسته للنار..
بينما وقف لويس أمام التوابيت وفى يده منجل ..
يتصيد به كل من يخرج من التوابيت حيا ويسعى للهرب..
و بالفعل .. أخذ يقطع الرؤوس و الاعناق فى حين انتشرت النار تماما كأنتشارها فى الهشيم..
واخذ هو طريقه الى القاعة الرئيسية ومنها الى الخارج..
حتى قابله فى منتصف الطريق أهم شخص..
الشخص الذي فعل لويس مافعله للإنتقام منه تحديدا..
سنتياجو
حاول ممارسة بعض ألاعيبه فى التحرك سريعا..
لكن لويس كان قد تعلم الكثير..
وتحرك اسرع منه ليقسمه قسمين بالمنجل الذي بيده...
وماكاد يفعلها.. حتى ألقى بالمنجل بجوار نصفى سنتياجو ..
واخذ هو طريقه الى الخارج حيث ان الشمس قد بدأت فى الشروق..
اختار لويس أفضل الأوقات لتنفيذ جريمته..
بعد الفجر
وكان يتوقع الإنتهاء سريعا قبل الشروق
لكنه ولسبب ما.. لم يحسب حسابا جيدا للوقت
فعندما خرج وجد اشعة الشمس وعلى الرغم من كونها مازالت فى فترات الشروق..
إلا انها اخذت تحرقه..
وكان بين خيارين
اما العودة الى الداخل حيث النار التى صنعها.. و التى اخذت تحرق كل شيئا فى طريقها
او الخروج حيث الخطوط الاولى لأشعة شمس الصباح .. وحيث لا مفر منها..
..
..
إلا انه فى ضباب الصباح
ظهر ظلا يتحرك بسرعة
كان ظلا لعربة تجرها الأحصنة
حيث توقفت العربة فى مقابلته وخرج منها أرماند ينادى على لويس الذي جلس متكوما يخفى وجهه بيديه من أشعة الشمس قبل ان تسطع اكثر ليحترق..
قفز لويس الى داخل العربة..
حيث أنطلقت به سريعا وكانت تقودها الفتاة البشرية التى طلب أرماند من لويس مص دمائها من يديها..
وبعد ان استقر الحال بهما.. ساله لويس...
لم تحذرهما منى.. أليس كذلك؟
كان أرماند يعلم قوة لويس.. ويعلم مسبقا فداحة انتقامه
لكن سعيه لإمتلاك لويس وحده هو ماجعله يتركه يفعل مايشاء..
عرض عليه ان يعلمه دروس كثيرة
أهمها.. ان يخلصه من ندمه
أظهر لويس اعجابه بهذا الدرس لكنه بعدها اخبره برفضه..
أخبره بأنه لا يحتاج إليه
فندمه وعذابه هو كل مايملك الآن..
أخبره أرماند بأنه رحيله سيقتله
لكن لويس أجابه .. بأنك يا أرماند بالفعل ميت..
..
أخذ لويس يطوف بعض بلاد العالم..
مثل إيطاليا و اليونان
ولكن..
دون ان يدرى جذبه حنينه الى مكان آخر
أخر مكان يتوقع الذهاب إليه..
اخر مكان .. نحن نتوقع ان يذهب إليه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Katherine Rp Pierce
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى تاريخ التسجيل : 09/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: فيلم مصاصي الدماء المميز Interview With the Vampire   الإثنين أغسطس 23, 2010 5:05 pm

شكرا لكي لقد شرحتي شرحا وافيا بالمعلومات

ولكني اظن ان افضل شخصية هي لويس (براد بيت)

لان مبادىئه صحيحة في بعض الاحيان




........................... توقيع مصاص الدماء...............................




Wanna Some !! ooh Like It\'s Worth !!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.vampires-secrets.vampire-legend.com
caroline selvator
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى تاريخ التسجيل : 04/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: فيلم مصاصي الدماء المميز Interview With the Vampire   الإثنين أغسطس 23, 2010 5:44 pm

شكرا لكي على طرحك للموضوع القصة كتيير مثيرة ومميزة



........................... توقيع مصاص الدماء...............................




مع تحياتي (كارولين سيلفاتور)

مديرة المنتدى

To be absent from the present to be the best present absent











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://vampires-secrets.vampire-legend.com
Ros@lie forbes
رئيس عائلة فوربيس
رئيس عائلة فوربيس
avatar

انثى تاريخ التسجيل : 20/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: فيلم مصاصي الدماء المميز Interview With the Vampire   الإثنين أغسطس 23, 2010 8:07 pm

شكرا على الردود نورتو الموضوع Smile
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Emmet vallek
مصاص دماء نشيط
مصاص دماء نشيط
avatar

ذكر تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: فيلم مصاصي الدماء المميز Interview With the Vampire   الثلاثاء أغسطس 24, 2010 10:10 am

مشكور على الموضوع الروووعة وانا احب توم كروز اكثر شخص في الفيلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ros@lie forbes
رئيس عائلة فوربيس
رئيس عائلة فوربيس
avatar

انثى تاريخ التسجيل : 20/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: فيلم مصاصي الدماء المميز Interview With the Vampire   الثلاثاء أغسطس 24, 2010 12:04 pm

نورت الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AODY Cullen
فنية المنتدى
فنية المنتدى
avatar

انثى تاريخ التسجيل : 10/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: فيلم مصاصي الدماء المميز Interview With the Vampire   الثلاثاء أغسطس 24, 2010 7:39 pm

اتوقع انه فلم راائع حسافه ماشفته



........................... توقيع مصاص الدماء...............................




الكلام قليل والحكمه كبيره فاتعلم منا من كلمه واحده


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
noot
مصاص دماء جديد
مصاص دماء جديد


انثى تاريخ التسجيل : 26/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: فيلم مصاصي الدماء المميز Interview With the Vampire   الأحد يونيو 26, 2011 12:09 pm

بصراحه شرح اكثر من وافي
احس اني شفت الفلم مره ثانيه من الشرح
وانا عن نفسي حبيت شخصية برادبيت
ويسلموووووو ع الطرح الجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فيلم مصاصي الدماء المميز Interview With the Vampire
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» فيديو YouTube - Vampire Knight - Lithium

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
The Secrets Of Vampires :: القسم العام :: التقارير والاساطير-
انتقل الى: